كيف يشكو إلى الليلِ

Categories: Personal
Tags:
Comments: 1 Comment
Published on: juillet 21, 2017

كيف يشكو إلى الليلِ
من جلده جلد أيلِ
كيف يشكو إلى الليلِ
من ليله ليلي
كيف يشكو إلى الليلِ
من على خطاه جر ذيلي
كيف يشكو إلى الليلِ
من لم يعرف غير لون الليلِ

Comments

1 Comment - Leave a comment
  1. Nabil dit :

    للأيل رمزية في الشعر العربي، فالوعل الجبلي يرمز للإرادة والقدرة على التحمل ولطالما ورد في شعر الصعاليك الذين افترشوا الأرض والتحفوا السماء واستأنسوا بالبراري وحيواناتها.

    ورمزية الإرادة قد تشير إلى العناد العقيم، كما في شعر الأعشى :
    كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليِوُهِنَها * فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهى قَرْنَه الوعِلُ

    أحيل من يريد أن يقرأ مثالا في رمزيته إلى مقالة “صورة الوعل في رثاء الصعاليك رثاء صخر الغَيّ لأخيه أبي عمرٍو نموذجًا” أين يقول الكاتب:
    “لقد كان الوعل في الشعر الجاهلي صورةً للرجل الشديد، وغالبًا ما يوصف بأنّه يجول فوق الجبال على زَلَقٍ ذي كِهاف، فلا تُنْزله من عليائه إلا السيول، أو ما شاكلها قوةً. فصورة الوعل صورة للشِّدّة والسيطرة، وامتلاك المكان، والعُلُوّ.”

Leave a comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *


Welcome , today is vendredi, octobre 20, 2017