آل محمد شاكر

Categories: Knowledge Sharing
Tags: No Tags
Comments: No Comments
Published on: février 13, 2017

هذه الليلة، ليلة كانت ليلة باردة والرياح عاصفة عازفة، فقررت أنا أقرأ شعرا عن الرياح فكان أول ما صادفت، شعر لمحمود شاكر (الأديب) : اِعْصِِفي يا رِياحُ

ضبط ومراجعة: د. محمد جمال صقر
1. اِعْصِِفي يا رِياحُ مـِنْ حيثـُما شِئْتِ وَعفّي الطُّلـولَ والآثـــارا
2. وانسِفي يا رياحُ غايـةَ هـذا اللَّيْل حتّــى يحــورَ ليـلًا سِـــــرارا
3. وازْأري يا رياحُ في حَرَمِ الدَّهْـــر زَئِيـــرًا يُزَلْزِلُ الأَعْمــــــارا
4. اِعصِفي وانْسِفي كأنَّكِ سُخِّرْتِ خَبـالا يُســـــاوِرُ الأَقْــــــــدارا (ما المقصود)
5. اِعْصِفي وازْأري كأنَّكِ غَيْرى قَذَفَتْ حِقْدَهــا شَــــرارًا ونــــارا
6. اِعْصِفي كالجُنون في عَقْلِ صَبٍّ هَتَكَ الْغَيْظُ عَزْمَــهُ والوَقـــــارا
7. اِعْصِفي كالشُّقوق في مُهْجَةِ الأَعْمى تَخاطفْنَ حِسَّـهُ حَيْثُ سـارا
8. اِعْصِفي كالفناءِ يَنْتَسِفُ الأوكـار نسفـــًا ويَصْـــرَعُ الأطيــــارا
9. اِعْصِفي كالوفاءِ صادَفَهُ الغَدْرُ فأغضــى إِغضـاءةً ثم ثـــارا
10. اِعْصِفي كالضَّلالِ يَسْخَر من هادٍ أذَلَّ القفــار عِلْمــا وحـــارا
11. اِعْصِفـي كالأَسَى أفَاقَ مِنَ الصَّبْرِ فلم يستطعْ قرارا وفارا
12. اِعْصِفي وانْسِفي فما أنتِ إّلا نِعْمَةٌ تُنْشِئُ الخَرابَ اقْتِدارا
13. عالَمٌ لم يكُنْ ولا السَّاكنوهُ غيرَ أشباح نِقْمةٍ تَتَبارى (دخول ال على المضاف)
14. اِعْصِفي يا رياحُ غَضْبَى بإِعْصارٍ مِنَ المَقْت جاحِمًا هَدّارا
15. كيف أبْصَرْتِ ما طوَيْتِ مِنَ الدنيا بليلٍ وما اخْترقْتِ نَهارا
16. اِشْهَدي هلْ رأيتِ عَقْلًا ونُبْلًا أمْ جُنونًا يَؤمُّ خِزْيًا وعارا
17. وخَفايا مِنَ الخبائثِ تَسْعى وحُقُودًا مِنَ الخَنا تَتَمارى
18. وأساطيرَ حَيَّةً ألْبَسَتْها قَيْنَةُ الدَّهْرِ ثَوْبَها المُسْتَعارا
19. وأباطيـلَ دَلَّسَتْها أكاذيبُ فأضْحَتْ هُدًى وأمْسَتْ منارا
20. وَمَطـايا تَخوضُ في لُجَجِ الظُّلْمِ بِرَكْبٍ لا يَسْأمون السِّفارا
21. وأذِلاء يَشْمَخُون منَ الكِبْر وهُمْ فى القُيُودِ حَسرى أسارى
22. ودُمًى لمْ تَزَلْ تسيرُ اضطرارًا في غُرُور يَنْفِي المَسِيرَ اضْطِرارا
23. وَبَقـايــا فَـرائسٍ لـَمْ تكـَــدْ تنبِضُ حَتّى أحَدّتِ الأظْفارا
24. وَدَنايا تختالُ في زُخْرُف البَطْش تَخالُ الأقدارَ منها غَيارَى
25. في حَياةٍ مَخْبولةٍ أسْكَرتْها شَهَواتٌ تَبْقى وتُفْني السُّكارى
26. كلُّ شيءٍ مَسَّتْهُ يَطغى فلا يَزْهَدُ طَبْعـــًا ولا يَعِفُّ اخْتيارا
27. اُذْكُري يا رياحُ كيف تَدَسَّسْتِ إِلى مُضْمَنِ الطَّوايا اقْتِسارا
28. كُنْتِ سِرَّ الأحياءِ طُرًّا فما يملِكُ سِــرٌّ عَنْ ناظرَيْكِ استِتارا
29. مُنْذُ جاشَتْ في حَمْأةِ الكَوْن آمالٌ تُرَجّي أنْ تبلُـــغَ الأَوْطارا
30. مُذْ تَهادَتْ غرائبُ المْزْنِ تَخْتال وتُهـْدي الظِّــلالَ والأََمْـطــارا
31. مُنْذُ باحَتْ بسِرِّهــا الزَّهْرَةُ الأولــى فأذْكَتْ في كُلِّ قَلـْبٍ أُوارا
32. مُذْ تسامَتْ فـي مَسْبَحِ الجَوِّ فَتْخاءُ ودارَتْ بلَهْــوِهـا حيثُ دارا
33. مُنْذُ ناحَتْ بشَجْوِها ذاتُ طَوْقٍ فاستجاشَتْ بنَوْحِهـا الأسْحارا
34. مُنْذُ حَنّتْ في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ حَيْرى قَدْ أضَلَّتْ أتْرابَها والدِّيــــارا
35. مُنْذُ أوْفـى عَلى البِقاعِ أبونـا الشَّيخ حَيْران لا يُطيقُ اصْطبـارا
36. مُذْ ألمّــتْ بأمّنـا نَفْحــةُ الأُنْثــى فأغـْرَتْ بشَيْخنــا الأَخْطـــارا
37. مُذْ أصاخَتْ لكِ البـَرايا خُشُوعًا فَضّ فيهم حَنينُكِ الأســرارا
38. اُذْكُرِي كيف وانْظـُرِي كيف أضْحَوْا أعِبادًا رأيتِ أمْ فُجّارا
39. يَتَباغـَوْن قُدْرةً لَيـْسَ تَفْنـى ثـُــمّ يَفْنـَوْنَ عاجِزيـــنَ حَيـــــارى
40. أنْصِتي يا رياحُ صَرْخـةُ مَلْهوفٍ طَعينٍ أفْنى الليالـي انتظـارا
41. هامَ يَسْتَنْفِذُ الغيوبَ وحيـدا داميـاتٍ جِراحُــــهُ لا تُــــــوارى
42. كُلّما ظَـنَّ فـي دَواءٍ شِفـاءً عـاد داءً يُدْمِـي جـِراحـًــا عَـــذارى
43. أفِِراراً منَ الجـِراحِ تُداوِيهــــنَّ كَــلّا أيْقَنـْتَ ألا فِرارا
44. سِرْ جَريحا رَثًّا بآلامِكَ الظَّمأى وسائِـلْ إِنِ استطعت حِـوارا
45. غَرِقَ العالِمون في عَيْلـَمِ النـّور فأطْفـا جِهارَهـُـمْ والسـِّـرارا
46. شَرِقوا شَرْقـَةً بِما حَصّلوهُ ذَبَحَتْ علمهـُم فَغـاروا وغــارا
47. أيْنَ لا أيْن يا رياحُ أجيبي مَزِّقـي الحُجْبَ وانْـزِعي الأَسْتـارا
48. مـَنْ مُجيبٌ إِلاّكِ كـاهِنــــةَ الآبــاد فـــي هَيْكََلٍ تقـــــادَمَ دارا
49. شاد عُبـّادُه المحاريبَ إيمانـًا فَمَلّـــوا فـأعـْرضــــوا كُفّــــارا
50. سَكِروا فانْتَشَوْا فَهَبّوا يَزُفّـونَ إلـى هَيْكــــلِ البَقـــاءِ البـَــــوارا
51. أخُلـودًا وحِكْمةً أمْ ضَـلالا وأحـاديثَ تُضْحِـــكُ السّمّــــارا
52. مارِدٌ في الثَّرى تُقَلِّصُ عنهُ الشَّمْسُ يُمْسي ثَرًى يثورُ غُبارا
53. اِسْمعـي يا رياحُ مَنْ ذا يناديكِ وقَـدْ أرْخَتِ الدَّياجــي السِّتــارا
54. مُهْجَــةٌ تستغيثُ فـي دَغَـلِ الآثـام قــد أطبقَتْ عليهـــا شِفـــارا
55. قَدْ رماها الجبّارُ بالفَـزَعِ الأكبــرِ بالمــوتِ طاغِيـًـــا زَخّـــارا
56. بِلَهيبٍ يَنسـابُ رَهْوًا إذا ماخامَرَ النَّفـْــس أجَّ فيهـــا سُعـــــارا
57. فِتْنَـةٌ إِثْـرَ فِتْنَـــةٍ إِثـْــرَ أخْــرى هَدَّمَتْهـا وَدَكـّتِ الأَسـْــــوارا
58. كيفَ ترجو النجاةَ في مأزقٍ ضَنْكٍ وحيدًا لا تستطيعُ انتصـارا
59. تَبتغي ثُغْرَةً وكيف وهـل يَنْفَـعُ شيئا يا ضَلَّ ذاكَ اجْتــِـــرارا
60. أنتِ في حـَوزة الأثام تعيشيـــن فُــذُلا في الـرِّقِّ لا استِكْبـــارا
61. اِشْرَبي الكأسَ مُـزّةً لَـمْ تُشَعْشـَعْ ثـــمّ إياكِ أنْ تَميـدي خُمـــارا
62. اِغْدِري نافِقي أَضِلّي اسْتبدّي خالِطـي الِإثْمَ واحْمِلي الأَوْزارا
63. أنْتِ للبأسِ قد خُلِقْتِ فأيـنَ البأسُ إِنْ كُنتِ تفـزَعيــن حِــــذارا
64. هكذا الأَرْضُ فاذهبي أو أقيمي ليس يُغْني أنْ تَشمئــزّي ازوِرارا
65. سَـيِّدُ الجَــوِّ والجــَوارحِ بـــازٍ ساقَطَ الطَّيْـرَ داميـــاتٍ وطــارا
66. أَنْصِِتي يارياحُ ما أبْشَعَ الصَّوْتَ لَقَدْ سار في القُرُون مَســارا
67. أحَنينـًا أمْ صَرْخَةً أمْ أنينًا أمْ مُكـاءً أمْ عَوْلــةً أمْ جُــؤارا
68. أمْ تَهاليلَ عاكِفينَ على الأوثـانِ عَجّــوا لَهـا وَضَجّــوا اعْتـِــذارا
69. أمْ زُنوجا تَوالَغوا في الدَّمِ المَسْفوحِ دَفّـوا وهَلَّلــوا استبشــارا
70. أمْ مُسوخًا مِنَ العواطف تَعْوي سَخَـرًا مـِـنْ ريائهـا واحْتِقــــارا
71. أمْ كشيشَ الشَّحْنـاء هَمَّتْ وفَحَّتْ وتَنَزّى لُعابُها واسْتَطــارا
72. أمْ صَليلَ الأَحْقاد طاشَتْ عنِ الكَظْم فخاضَتْ إلى التَّشَفّي الغِمارا
73. أمْ هَزِيمَ اللّذّاتِ في صَخَبِ النَّشْـــوةِ هاجَتْ زَفيرَهـا الفَـــوّارا
74. أمْ وَغى السُّخرِيـاتِ فـي لَغَطِ الآلام تَسْتَصْرِخُ الدّموعَ الغِزارا
75. أمْ عَويلَ المُنـى البَوالي على أجْداثِ هَمٍّ مَضـى وأبْقــى تَبــارا
76. أمْ تسابيحَ خاشعينَ مِنَ التقـوى أسـَرّوا مـن خَشْيــةٍ إِسْـــرارا
77. أمْ تكاذيبَ بلْ تكاذيبُ هل تُبْصـِـــرُ إلا الهـُــداة والأَبـْـــرارا
78. قَدْ أرادوا أنْ يجتنوا ثَمَرَ الخَيْراتِ حُلْــوًا فصادفـــوهُ بـُــرارا
79. اُنْظُري يـا ريـاحُ يا وَحْشَةَ الطَّـرْفِ إذا دارَ يَمْنَــةً أو يَســــارا
80. ما الذي تُبْصِرين أشباحَ فانيـنَ مِرارًا تُرَى وَتَخْفـــى مِـــرارا
81. وُجِدوا ثُمَّ أوْجَدوا ثُمَّ بادُوا واحْتَذى نَسْلُهُمْ فـــزادَ انْتشـــارا
82. وَتَمـادى البقـاءُ فيهــمْ دَوالَيْك فشَـيْءٌ بَــدا وشَــيْءٌ تـَـــوارى
83. أوْغلوا فـي الحَيـاةِ جِيلا فجِيــــلا وتَجَلّــــى طَليقُهـم وأنـــارا
84. فَمَضَوْا يُبْدِعونَ في حَيْثُ حَلّوا وتَبـارَوْا حِضـارةً وابْتكـارا
85. ما كفاهُمْ ما بُلِّغـوا فاستطالوا ثَمُّ خـالوا فأسْرفــوا إِصـرارا
86. شُغِفوا بالخُلـود في هــذهِ الدُّنْيـــا فأعْطَتهـمُ الخُلـــود المُعـــارا
87. عَمَروا الأرضَ زينةً ومَتاعًا ثُمَّ نودوا كَفى البِـدارَ البِـدارا
88. ثـُمَّ مَرّوا أشباحَ فانيــن ما تملِكُ فــي حَوْمـَــةِ الزَّوال قَـــــرارا
89. لَمْ يكُنْ غَيْرَ خَطْفَةِ البَرْق إِذ تَبْني وتُعْلي ولَمْ يَكَـــدْ فانْهـــارا
90. ذَهَبَتْ ريحُهُـم وهَبَّتْ رِيــاحٌ فأقامَتْ علــــى القبـــور الدِّيــــارا
91. ضَلَّ هذا الإنسان يكدَحُ للخُلدِ وأقصى الخُلود كانَ فَصارا
92. اُنْظُري يا رياحُ ذا القَبَسُ الوَهـّــاج قدْ راوغ الفَناءَ اقْتِـــدارا
93. عاش تحتَ الأَطْباق دَهـْرا فدَهْــــرا يَتَلَوّى بثِقْلِهِـنّ انْبِهـــارا
94. كلَّما رامَ منفذا رَدَّدَتْـهُ فـي ظلامِ الأَعمــاق يَعْلـُــو صَغــــارا
95. لَمْ يَزَلْ دائبًا يُنَقِّبُ مُلْتــاعــًــا ويَحْتـال فـــي صَفـاهـــا احْتِفــارا
96. صَدَعَ الصَّخْرَةَ المُلَمْلَمَةَ الكُبْرى وأسْـرى حتى نما فاستطارا
97. ورَأى نُورَهُ فَجُنَّ مـن الفَرْحَـةِ أعْمـى رَأى الظَّلام نَهـــارا
98. أيُّ شَيْءٍ هذا وما ذاك بلْ هـذا وزاغَتْ لحاظُـه اسْتِكْبـــارا
99. قَدْ رأى عالمًا مَهولا مِـنَ المجهـول غَشـّاه نورُهُ فاسْتَنـارا
100. لَيْسَ يَدْري أهُـمْ عِدًى أم صديقٌ أيُبينونَ لو أرادَ حِـوارا
101. أمْ صُموتٌ لا ينطقـون ازْدراءً لغريبٍ عنهـمْ أســـاءَ الجـِوارا
102. واغِلٌ يَعْتَدي يُسائِل عَنْ أسرار خَلـْقٍ أجَـلَّ مـنْ أنْ تُـثارا
103. كيفَ غَرَّتْهُ نَفْسُهُ كيفَ ظنّ الغَيْبَ يُلْقـي لِثامَــــه والخِمـــارا
104. أمل باطِلٌ فلو أسْفَرَ الغَيْب لأَعْمـــى بنـوره الأنـْـــــوارا


الشيخ القاضي محمد شاكر المصري : درس أبناءه القرآن والسنة والفقه على والدهم، ثم تخصص كل منهما واتجه إلى مجال

1- فالعلامة المحدث أحمد محمد شاكر عرف بعلم الحديث وبرع فيه واشتهر بتحقيقه لمسند أحمد.

2- العلامة الأديب أبو فهر محمود محمد شاكر  (1909-1997) كان بحق من أدباء أهل السنة أبلى بلاء حسنا في الرد على المستشرقين و أتباعهم و اشتهر بكنيته فهو أبو فهر محمود محمد شاكر و اشتهر بكتابه عن المتنبئ و مقدمته المعنونة بـ ‘‘ ثقافتنا ’’ و نال به جائزة الملك فيصل

وهو غير الشيخ محمود شاكر (الحرستاني) السوري المؤرخ : له أكثر من خمسين كتابا.. وأشهرها موسوعة التاريخ الاسلامي. وكتب في المواضيع الجغرافية والتاريخية والفكرية.

ويُذكر أن العلامة عبد السلام محمد هارون هو ابن خالة الشيخين أحمد و محمود ابنا محمد شاكر

قال العلامة أبوفهر محود محمد شاكر : ‘‘ لا معنى للانتساب إلى طريقة السلف إلا بأن يتملك السلفي ناصية اللغة و آدابها تملكا يمكنه من الاستمداد المباشر من القرآن و السنة على نفس النهج الذي كان السلف يستمدون به من القرآن و السنة ’’.

فائدة : كان العلامة القاضي محمد شاكر والد الشيخين أحمد و محمود أول مبتعث من الحكومة المصرية إلي السودان في منصب قاضي القضاة و ذلك سنة 1889م و و قام بتدريس صحيح البخاري بالجامع الكبير بأمدرمان حتى ختمه و أثبت ذلك في نسخته الخاصة من صحيح البخاري. وكان من كبار الشيوخ الأزهر وعُيّن عليه وكيلا.


وبالمناسبة فلميخائيل نعيمة قصيدة عن الريح أيضا :

سقف بيتي حديد ** ركن بيتي حجر
فاعصفي يا رياح ** وانتحب يا شجر
واسبحي يا غيوم ** واهطلي بالمطر
واقصفي يا رعود ** لست أخشى خطر
سقف بيتي حديد ** ركن بيتي حجر
من سراجي الضئيل ** أستمد البصر
كلما الليل طال ** والظلام انتشر
وإذا الفجر مات ** والنهار انتحر
فاختفي يا نجوم ** وانطفي يا قمر
من سراجي الضئيل ** أستمد البصر
باب قلبي حصين ** من صنوف الكدر
فاهجمي يا هموم ** في المسا والسحر
وازحفي يا نحوس ** بالشقا والضجر
وانزلي بالألوف ** يا خطوب البشر
باب قلبي حصين ** من صنوف الكدر
وحليفي القضاء ** ورفيقي القدر
فاقدحي يا شرور ** حول قلبي الشرر
واحفري يا منون ** حول بيتي الحفر
لست أخشى العذاب ** لست أخشى الضرر
وحليفي القضاء ** ورفيقي القدر

Comments

No Comments - Leave a comment

Leave a comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *


Welcome , today is vendredi, novembre 24, 2017